البدادى
عزيزي شيخ العرب يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة الموقع


تاريخ عرب البدادية - قبيلة الهنادى - قبيلة بنى سليم
 
الرئيسيةبحـثدخولالتسجيل
جـديـد على الموقع | حـمل تطبيق (( البدادى ))  لهـاتفك الجوال ... التطبيق يدعم جميع اجهزة الموبيل الذكية التى تعمل بنظام الاندرويد ( android ) للتحميل اضغط على كلمة تحميل باللون الاحمر  ....  تحميل                                                                                                                   

شاطر | 
 

 شيخ العرب ابراهيم عبد السميع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 27/08/2011

مُساهمةموضوع: شيخ العرب ابراهيم عبد السميع   الأحد سبتمبر 04, 2011 2:14 am

شيخ العرب ابراهيم عبد السميع- المجد والخلود
حياة كرم وكفاح ثم استشهاد فى سبيل الوطن
صفحة مجد وخلود ومن هو احق بها من وسط جيله - كان رجلا عالى النفس-
ذا اباء- يعيش على الحريه اكثر مما يعيش على الخبز واية ذلك رفضه عدة اعطية من والى مصر
فى ارض خصبه ورضاه اخيرا بارض غير ذات عمران فى شمال الدلتا لارضاء نوازع العزه
والكبرياء فى نفسه وكريما ذا بذل يؤثر الايثار على الاثره ولو به خصاصه-كان يؤثر اقاربه على نفسه
فلما استقر فى هذه الارض وتملكها كانت لا تؤتى غلة لانها كانت شبه بور ولما يرتفع
مستواها الزراعى كما هى الان لتنفيذ مشاريع الرى والصرف وكثرة الايدى العامله
فكانت لا تكفى اهله فيلجأ الى السوق يشترى ما يمكنه من الحبوب وكان فى كثير من الاحيان
يأتى ببضع كيلات من الذره الصغيره فينتظر فيرى احد اقاربه حوله خالى الوفاض
فيعطى هذا كيله وذاك نصف كيله وهكذا فلا يتبقى له الا نصف كيله فيأخذها الى اهله
راضيا مرضيا عنه من اقاربه -كان رجل حرب وقد ندبه والده عن الاسره فى حرب عكا
فأبلى بلاء حسنا وثار يوما على ابراهيم باشا-ابن محمد على - فعقد له مجلسا عسكريا
حكم عليه فيه بالموت -فنصحه احد شيوخ العرب من حاشيته بأن تنفيذ الحكم سيكون
له رد فعل من اوساط العرب لان ابراهيم يمت بصلات القربى والمصاهره لكثير من قبائل
العرب - فعمل ابراهيم باشا برأيه ووضع صيغة الحكم فى مظروف مغلف وأرسله مع ابراهيم
عبد السميع الى والده محمد على يطلب تنفيذ الحكم فى حامله الذى لايدرى من الامر
شيأ لانه امى لا يقرأ ولا يكتب وسافر الى مصر وعرج قبل ان يصل الى القاهره الى بلدة
- الاقواز - بجوار حلوان -عند احد اصحابه القدامى وهو مكرم بك القبطى من اعيان
الاقباط ووالد سعد بك مكرم عضو الشيوخ عن مركز الصف فيما بعد - فاستراح عنده
وبات صباحا اطلعه على الموضوع وعلى الخطاب ففضه مكرم وعرف سره واطلعه على
انه يحمل امر موته بنفسه فذهل ابراهيم وطلب النصيحه من صديقه مكرم بك فنصحه بأن
يهرب ولا يقابل محمد على خوفا من المصير المحتوم فأبت عزة نفسه هذا القرار ولو على نفسه
واشترى بعض من القماش وسار الى القلعه وقابل محمد على واعطاه الخطاب وقال له
ياافندينا هذا كفنى معى ان شئت تعفو وان شئت نفذت فسر محمد على من شجاعته
واحترامه لواجب الرساله وامانته وعفا عنه
ولما نادى منادى الحرب العرابيه كان ابراهيم سباقا الى الدفاع عن وطنه رغم شيخوخته انذاك
فسار الى الميدان بعد ان ودع اهله كأنه كان يعلم ان هذا اخر المطاف واخر مشوار حياته الحافله
وفى اثناء الهجوم الغادر فى معركة التل الكبير من جانب الانجليز والذى ساهم فى
انجاحه بعض من التوت انفسهم من المصريين- فر الكثير من المحاربين يطلبون النجاه وصمد
ابراهيم مع قله قليله فى اتون المعركه الرهيب يستحث العربان من زملائه الذين فرو بكلمه
(عيب يا هنادى) وقالها بالاصطلاح البدوى (ديره يا هنادى ) فلم يستمع الى ندائه القوى الجسور
احد يومها اذ لكل امرئ شأن يغنيه عن امه وابيه فصمد رحمة الله فى المعركه وحده مع
الرجال القلائل الذين ارتفعت نفوسهم عن المستوى الدنيوى فقاتلوا وعلى رأسهم ابراهيم حتى
اصابته ضربة سيف من احد رجال الطابور الهندىاذ ان المعركه كانت فى طورها الاخير
بالسلاح الابيض لان المتحاربين التحموا وجها لوجه هذه الضربه الاثمهاطاحت بزراع
صريعا شهيدا المجاهد الكبير فخر على الارض
وبع ان انتهت المعركه وخلا الميدان من الجند
رجع احد اصحابه المخلصين واسمه ابو جبريل وكان قد فر مع الفارين عاد يتفقد صديقه
وقد عز عليه الا يرى وجهه او يسمع صوته فوجده ملقى على الارض والدماء تنذف من
ذراعه بغزاره ويتأوه ويتألم فلما راه ابراهيم ناداه ان اسقنى ياابو جبريل فقبله ابو جبريل وامتطى
جواده ومعه عباءة ابراهيم الى احد موارد المياه القريبه لان المنطقه تكاد تكون صحراويه
والقى العباءةفى الماء وحملها مبلله الى صديقه ليرتشف منها يروى بها عطشه وبعد ان اسلم الروح
وبلغ شيخ العرب ابو القاسم سلطان جد شيخ العرب محمد سلطان بالاسديه وهى قريبه من
ميدان المعركه بلغه وفاة خاله ابراهيم فذهب مع بعض رجاله اليه وحمله ودفنه بمقبرة
الاسديه من قرى مركز ابو حماد واصبح قبره مزار لاهالى المنطقه يعرفون ما لهذا
البطل الشهيد من فضل

خلف ابراهيم من بعده اولاده الذين يعدون الاربعه الكبار فى الاسره لانهم مكنو للاسره
فى محلها الجديد واتسعت رقعة املاكهم وعلا مجدهم وذاع صيتهم حتى يعد عصرهم
العصر الذهبى للاسره وهم بالترتيب حسب السن (السيد - محجوب - عبدالله - جبيل )
وسنفرد لكل منهم سجل خاص على حده

وقد تنبه الضمير المصرى الحى لشهداء التل الكبير القلائل قام الوزير المصرى السابق
الاستاذ على ايوب بنشر كتاب فى احدى الصحف اليوميه الكبرى يسجل اسماء خمسه من المدنيين
الذين صمدو فى معركة التل الكبير ومن بينهم جدنا (ابراهيم عبد السميع )

مراجع (فرسان العرب الاسره البداديه )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://albadady.yoo7.com
 
شيخ العرب ابراهيم عبد السميع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البدادى :: شيوخ عرب لهم بصمه فى صناعة تاريخ العائله :: شيخ العرب ( ابراهيم عبد السميع )-
انتقل الى: